قطر جينوم وقطر بيوبنك يطوران أول رقاقة جينية قطرية

Q-CHIP

بالشراكة مع مراكز بمؤسسة قطر وهيئات في الدولة

قطر جينوم وقطر بيوبنك يطوران أول رقاقة جينية قطرية

تسلمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر " الرقاقة الجينية الأولى في قطر" في تجسيد لإنجاز برنامج قطر جينوم وقطر بيوبنك، في تطوير أول رقاقة جينية قطرية للاستعمال الطبي تم تصميمها استنادًا إلى البيانات الناتجة عن تحليل الجينوم الكامل لآلاف العينات التي تم جمعها وتحليلها خلال السنوات الثلاث الماضية.

أطلق قطر جينوم وقطر بيوبنك شراكة مع قسم الوراثة الطبية في وايل كورنيل للطب - قطر، وقسم المختبرات الطبية في مؤسسة حمد الطبية، بالإضافة إلى فريق البحوث في مركز سدرة للطب، لتشكيل فريق عملٍ وطني لتطوير أول رقاقة جينية قطرية للاستعمال الطبي. ويأتي ذلك في إطار سعي قطر بيوبنك وقطر جينوم الحثيث لترجمة نتائج البحوث الوراثية الأساسية إلى منتجات وإجراءات على الجانب السريري للرعاية الصحية.

تحتوي هذه الرقاقة على المتغيرات الجينية الخاصة بالسكان القطريين، التي حُددت من خلال دراسة تسلسل الحمض النووي والفحص الجيني المخبري لآلاف المواطنين القطريين. وستمثل هذه الشراكة منصة وطنية مفتوحة لمجموعات البحث المحلية القادرة على المشاركة في هذا المشروع، من خلال إدراج الطفرات الجينية التي حددتها في دراساتها المختلفة.

يأتي هذا المشروع بعد سنوات من جمع البيانات الوراثية من المشاركين وإجراء باحثي قطر بيوبنك وبرنامج قطر جينوم لبحوث علمية على نطاق واسع. وقد حان الوقت لتوظيف هذا الكم الكبير من المعلومات في إنتاج رقاقة من شأنها تحسين التشخيص الجيني لعدد كبير من الأمراض. وخلافًا لنتائج الرزم الجينية التي حُددت في مختبرات دول أخرى، أو فحوص الجينات التي تستخدم بيانات وراثية جُمعت من مجموعات عرقية أخرى، سيستند التشخيص باستخدام هذه الرقاقة القطرية إلى المعلومات الجينية المستمدة من القطريين، من أجل الوصول إلى نتائج أكثر صلة ودقة. كما ستوفر هذه الرقاقة الكلفة المترتبة على إرسال العينات إلى الخارج لتشخيص العديد من الأمراض الوراثية.